البرازيل تنضم إلى مجموعة الدول التى تملك غواصات نووية

 

ريو دي جانيرو /1 مارس 2013

قامت الرئيسة البرازيلية ديلما روسيف٬ اليوم الجمعة٬ بتدشين وحدة لتصنيع الهياكل المعدنية الخاصة بالغواصات٬ تقع بمنطقة "إيتاغوايي" الساحلية بولاية ريو دي جانيرو٬ بالجنوب الشرقي للبلاد.

ويعد المصنع٬ واسمه "وحدة صنع الهياكل المعدنية"٬ جزء من "برنامج بناء الغواصات" الذي أعلنته البرازيل سنة 2008 في إطار اتفاقية وقعتها مع فرنسا٬ ويشمل بناء أربع غواصات "سكوربين" تقليدية من صنع برازيلي مائة بالمائة وبتكنولوجيا فرنسية٬ إضافة إلى إنتاج أول غواصة نووية الدفع٬ سيقوم البلد الجنوب أمريكي بصنع محركها.

وينتظر الانتهاء من بناء أولى الغواصات الأربع التقليدية سنة 2016 لتنضم لأسطول البحرية البرازيلية في السنة الموالية بعد خضوعها لاختبارات٬ ومن الثلاث الأخرى المتبقية سنة 2018 في حين ينتظر الانتهاء من بناء الغواصة النووية سنة 2023 حسب وزارة الدفاع البرازيلية.

وتنص الاتفاقية الموقعة مع فرنسا سنة 2008 على نقل التكنولوجيا لتمكين الصناعة المحلية من الاستمرار في بناء وتطوير غواصات في البرازيل.

وقالت الرئيسة البرازيلية٬ في كلمة خلال تدشين المصنع٬ "إن كون البرازيل بلداً مسالما ودون نزاعات مع جيرانه ليس سببا لعدم اكتساب البلاد لصناعة دفاع قوية"٬ مبرزة أهمية هذه الأخيرة في "ضمان سيادة" البلاد.

وأضافت أنه "يمكن أن نقول إننا ندخل٬ ومن خلال هذه المنشآت٬ المجموعة المختارة للدول التي تملك غواصة نووية٬ وهي الولايات المتحدة والصين وفرنسا وإنجلترا وروسيا".

وتتوقع السلطات البرازيلية أن يساهم مشروع بناء الغواصات الخمس بالبلاد في خلق نحو 9 آلاف منصب شغل مباشر و27 ألف منصب آخر غير مباشر.

 

-
2
43
التعليقات (0)

 


جميع الحقوق محفوظة لـ غرفة التجارة و الصناعة الإسلامية البرازيلية